بيان صحفي 02/05/2018

نشر برنامج ميدان الممول من قبل الاتحاد الأوروبي بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة تقريره الاقليمي الأخير.

ويغطي التقرير سبعة بلدان* في منطقة جنوب المتوسط، وينظر في ممارسات وسائل الإعلام وفعالية التشريعات في مقاومة خطاب الكراهية في الإعلام.
وقال توبي مندل، المؤلف المشارك: “لقد تم كسب حريات جديدة في أجزاء من المنطقة في السنوات الأخيرة. ولكن الصراعات العديدة التي ما زالت قائمة داخل المنطقة وحولها، والتي تحتوي معظمها على عناصر انقسامات عرقية أودينية، تؤجج الكراهية في الإعلام”.

ويسلط التقرير وسلسلة نقاشات دعمها برنامج ميدان حول هذه القضية الضوء على العديد من الاتجاهات المثيرة للقلق بما في ذلك التغطية غير الأخلاقية للهجرة والتطرف، والتحريض على الكراهية في البث المباشر، وتزايد فظاعة خطاب السياسيين على التلفاز وشبكات التواصل الاجتماعي.

وقالت نهلة المومني، المؤلفة المشاركة : “كثيرا ما أصبح الصحفيون هم الضحايا أو المرتكبون للتحريض المستهدف، حيث تتصارع الأيديولوجيات المتعارضة حول المستقبل. إن هناك حاجة ملحة إلى مساءلة والتزام أقوى تجاه التغطية الإعلامية الأخلاقية والخطاب المسؤول.”

ويعرض التقرير المعايير الدولية والتوصيات الرئيسية نحو ممارسة أفضل في هذا المجال. وعلى هذا النحو، يهدف إلى تقديم أدوات مفيدة لصانعي السياسات الإعلامية والصحفيين والسياسيين حول المسائل التي يجب اعتبارها في تنظيم القطاع، أو عند التغطية الإعلامية أو التحدث إلى الإعلام.

قام بكتابة التقرير فريق من الخبراء من بينهم توبي مندل – المدير التنفيذي لمركز القانون والديمقراطية، ونهلة المومني – خبيرة وباحثة في مجال حقوق الإنسان وحرية التعبير في الأردن، وبسام عويضة – مدير كلية الإعلام في جامعة بيرزيت في فلسطين، وسارة بوشطوب، مسؤولة حملات في الاتحاد الدولي للصحفيين وخبيرة رئيسيّة في برنامج ميدان.

*: الجزائر، ومصر، والأردن، ولبنان، والمغرب، وفلسطين، وتونس.

لقراءة التقرير عن خطاب الكراهية والعنصرية في الإعلام في منطقة جنوب المتوسط باللغة العربية والإنجليزية إضغط هنا.

الصورة: دين هول